حبيب الله الهاشمي الخوئي

89

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

وللعاهر الجنبة « الخيبة » ولا يثبت له نسب وهو كما يقال له التّراب أي الخيبة لأنّ بعض العرب كان يثبت النّسب من الزّنا فأبطله الشرع . و ( الدّعامة ) بالكسر ما يستند به الحائط إذا مال يمنعه من السّقوط والجمع دعائم كعمائم ، ويستعار بسيّد القوم فيقال هود عامة القوم كما يقال : هو عمادهم ، و ( عصمه ) اللَّه من المكروه من باب ضرب حفظه ووقاه ، والاسم العصمة بالكسر ويجمع على عصم وزان عنب وجمع الجمع أعصم وعصمة وجمع جمع الجمع أعصام . و ( كفى ) الشيء يكفى كفاية فهو كاف إذا حصل به الاستغناء عن غيره قال الشّارح المعتزلي : فيه كفاء لمكتف وشفاء لمشتف ، الوجه فيه كفاية فانّ الهمز لا وجه له ههنا لأنّه من باب آخر ولكنّه أتى بالهمزة للازدواج بين كفاء وشفاء كما قالوا : الغدايا والعشايا ، وكما قال عليه السّلام ، مأزورات غير مأجورات ، تأتى بالهمزة والوجه الواو للازدواج . و ( الولاية ) بفتح الواو المحبّة والنّصرة و ( الكأس ) بهمزة ساكنة ويجوز تخفيفها القدح المملوّ من الشّراب ولا تسمّى كأسا إلَّا وفيها شراب وهي مؤنثة سماعيّة و ( ريى ) من الماء واللَّبن كرضى ريّا وريّا وتروّى وارتوى والاسم الري بالكسر ، وماء رويّ كغنّى ورواء كسماء كثير مرو و ( القارعة ) الدّاهية لأنّها تقرع الناس بشدّتها ومنه سمّى الموت قارعة وكذلك القيامة لمزيد هو لها و ( معارف ) الدّار ما يعرفها المتوسّم بها واحدها معرف مثل معاهد الدّار ومعالم الدار و ( طوبى ) مصدر من الطيب قلبت ياؤه واوا لضمّة ما قبلها أو اسم شجرة في الجنّة . الاعراب قوله : كلَّما نسخ اللَّه بنسخ كلّ على الظرف ، والفاء في قوله فليقبل فصيحة ، وقوله : حتّى يستبدل ، متعلَّق بقوله ولينظر ، وقوله : فطوبى لذي قلب سليم الفاء فصيحة ، وطوبى مرفوع على الابتداء خبره لذي قلب ولهج السّبيل بالنّصب